عاجل وغير متوقع .. قرارات سعودية تمنع المقيمين من تملك أو قيادة 5 أنواع سيارات جديدة والعقوبات لن تستهني حتى الكفيل

قرارات سعودية تمنع المقيمين من تملك أو قيادة 5 أنواع سيارات جديدة
  • آخر تحديث

في إطار مساعي متواصلة لتنظيم حركة السير وضبط سوق المركبات داخل المملكة، دخل قرار مروري جديد حيز الاهتمام مع بداية عام 2026، بعدما أعلنت الإدارة العامة للمرور عن تنظيم يغير قواعد تملك بعض فئات المركبات.

قرارات سعودية تمنع المقيمين من تملك أو قيادة 5 أنواع سيارات جديدة 

القرار جاء ليضع حدود واضحة لاستخدام المركبات الكبيرة، ويهدف إلى معالجة ممارسات رصدت خلال السنوات الماضية وأثرت على السلامة المرورية والتنظيم العام للنقل.

هذا التحديث التنظيمي يعكس توجه رسمي لربط ملكية المركبات بطبيعة استخدامها، وضمان أن تظل أنشطة النقل الجماعي خاضعة لإشراف الجهات المختصة، بما يحقق العدالة ويعزز أمن الطرق.

مضمون القرار الجديد الصادر عن المرور

أوضحت الإدارة العامة للمرور أن القرار ينص على منع المقيمين غير السعوديين من امتلاك أو تسجيل أي مركبة تتسع لسبعة ركاب أو أكثر، ويشمل ذلك التسجيل الجديد أو نقل الملكية، على أن يتم تطبيق القرار وفق ضوابط واضحة ومحددة.

الهدف من هذا الإجراء هو الحد من استخدام المركبات العائلية الكبيرة في أنشطة نقل غير مرخصة، وضمان التزام جميع العاملين في مجال النقل بالأنظمة المعتمدة.

فئات المركبات المشمولة بالحظر

حدد القرار أنواع المركبات التي لا يسمح للمقيمين بتسجيلها، وتشمل عدة فئات رئيسية، أبرزها:

  • المركبات الكبيرة متعددة المقاعد
    • وتشمل السيارات التي تتسع لسبعة ركاب أو أكثر، مثل الفانات والمركبات المخصصة لنقل العائلات الكبيرة.
  • مركبات الأجرة والنقل الخاص
    • تم قصر تملك وتشغيل مركبات الأجرة والليموزين على المواطنين السعوديين فقط، نظرا لطبيعة نشاطها الخدمي وارتباطها بتنظيمات خاصة.
  • حافلات النقل العام
    • تشمل الحافلات المستخدمة في نقل الركاب بأجر، سواء داخل المدن أو بينها، والتي تتطلب تراخيص تشغيل خاصة من الجهات المختصة.
  • شاحنات نقل البضائع الثقيلة
    • وهي المركبات التي تستخدم لأغراض تجارية وتستلزم تصاريح مهنية محددة.
  • المركبات المعدلة أو المؤقتة
    • يشمل الحظر المركبات التي تم تعديلها بشكل غير نظامي، إضافة إلى السيارات التي تحمل لوحات مؤقتة مخصصة للزيارة أو التصدير.

الأسباب التنظيمية والأمنية وراء القرار

أكدت الجهات المرورية أن هذا القرار جاء بعد رصد استخدام بعض المركبات الكبيرة في أنشطة نقل ركاب أو بضائع دون تصاريح رسمية، وهو ما يشكل خطر على السلامة العامة ويؤثر على جودة الخدمات، كما يسهم التنظيم الجديد في:

  • الحد من التستر التجاري في قطاع النقل
  • ضبط الأنشطة غير النظامية المرتبطة بنقل الأشخاص والطرود
  • تقليل الازدحام المروري الناتج عن التوقف العشوائي للمركبات الكبيرة
  • تعزيز الرقابة على وسائل النقل الجماعي
  • دعم جهود توطين قطاع النقل وتوفير فرص عمل للمواطنين

آلية الرقابة وتطبيق القرار

أوضحت الإدارة العامة للمرور أن الأنظمة الرقمية الحديثة تتيح متابعة تطبيق القرار بدقة، من خلال الربط الإلكتروني بين الجهات المختصة، ويمكن التحقق من ملكية المركبة ونوع استخدامها بشكل فوري عبر الأنظمة المعتمدة.

كما يتم رصد أي محاولات للتحايل على القرار، مثل تسجيل المركبة باسم مواطن واستخدامها فعليا من قبل مقيم لأغراض غير نظامية.

العقوبات المترتبة على المخالفين

شددت الجهات المختصة على أن مخالفة هذا القرار ستقابل بعقوبات صارمة، وتشمل:

  • فرض غرامات مالية مرتفعة
  • حجز المركبة المخالفة
  • إلغاء التسجيل غير النظامي
  • اتخاذ إجراءات نظامية بحق المتورطين في التحايل أو التستر

وتختلف العقوبة حسب نوع المخالفة وتكرارها، مع إمكانية تشديدها في حال ثبوت سوء الاستخدام.

ما المطلوب من المقيمين حاليا

دعت الإدارة العامة للمرور جميع المقيمين إلى مراجعة أوضاع مركباتهم، والتأكد من توافقها مع الضوابط الجديدة، كما أوصت بضرورة تصحيح أي وضع مخالف قبل بدء التطبيق الفعلي، لتجنب المساءلة القانونية.

ويعد الالتزام بهذه التعليمات جزء من الحفاظ على السلامة المرورية، وضمان بيئة نقل منظمة وآمنة لجميع مستخدمي الطريق داخل المملكة.