عاجل.. الموت يفجع جمهور وإدارة ونجم الهلال في الوقت الصعب

الموت يفجع جمهور وإدارة ونجم الهلال في الوقت الصعب
  • آخر تحديث

خيم الحزن على أروقة نادي الهلال السعودي، وتحولت أجواء الفرح الأخيرة إلى حالة من الصمت والأسى، بعدما تلقى أحد نجوم الفريق الأجانب خبر إنساني مؤلم، جاء في توقيت بالغ الحساسية.

الموت يفجع جمهور وإدارة ونجم الهلال في الوقت الصعب

فبينما كان الفريق يحتفي بعودة مدافعه بعد إنجاز قاري لافت، فجع الجميع بنبأ غير المشهد بالكامل، وترك أثر عميق داخل النادي وبين زملائه.

الهلال، الذي اعتاد الظهور بروح جماعية داخل المستطيل الأخضر، أظهر الوجه الإنساني ذاته خارجه، في لحظة اجتمع فيها الحزن والتضامن داخل أسرة واحدة.

صدمة بعد إنجاز قاري مع المنتخب

كان المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي قد عاد قبل أيام قليلة إلى تدريبات الهلال، عقب مشاركته الناجحة مع منتخب بلاده، والتي توجت بالفوز بلقب كأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية في مسيرته الدولية.

هذا الإنجاز القاري الكبير جاء ليؤكد مكانة اللاعب كأحد أبرز المدافعين على الساحة الأفريقية.

إلا أن فرحة التتويج لم تدم طويل، إذ سرعان ما اصطدم اللاعب بخبر شخصي قاسٍ، حوّل مشاعر الفخر والاعتزاز إلى حزن عميق، وألقى بظلاله على محيط الفريق بالكامل.

بيان رسمي من نادي الهلال

أعلن نادي الهلال نبأ وفاة والد كاليدو كوليبالي عبر حسابه الرسمي، وحرص على إصدار بيان عبّر فيه عن خالص تعازيه وصادق مواساته للاعب وعائلته.

وأكد النادي في بيانه تضامنه الكامل مع اللاعب في هذا المصاب الأليم، داعيًا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته الصبر والثبات.

البيان عكس حرص الإدارة على الوقوف بجانب لاعبيها في الظروف الإنسانية قبل أي اعتبارات رياضية، في موقف لاقى تقدير واسع من الجماهير والمتابعين.

تضامن داخل غرفة الملابس

لم يقتصر الدعم على البيان الرسمي فقط، بل امتد إلى داخل غرفة الملابس، حيث حرص زملاء كوليبالي والجهاز الفني على مؤازرته نفسيا ومعنويا، اللاعبون عبروا عن حزنهم وتعاطفهم معه، مؤكدين وقوفهم إلى جانبه في هذه المحنة الصعبة.

هذا المشهد عكس العلاقة الوثيقة التي تجمع عناصر الفريق، ورسخ فكرة أن الهلال لا يدار كمجموعة لاعبين فحسب، بل كعائلة واحدة تتشارك النجاحات كما تتقاسم الأحزان.

مغادرة فورية إلى السنغال

تقدير للظروف الإنسانية التي يمر بها المدافع السنغالي، منح الجهاز الفني الضوء الأخضر له للمغادرة الفورية، حيث تقرر سفره في مساء اليوم نفسه إلى السنغال، للمشاركة في مراسم العزاء والوقوف إلى جانب أفراد أسرته.

هذا القرار جاء في إطار الدعم الكامل الذي يقدمه النادي للاعبيه، وإيمانا بأهمية الاستقرار النفسي في مثل هذه اللحظات، بعيد عن أي ضغوط أو التزامات رياضية.

الهلال والبعد الإنساني في التعامل مع لاعبيه

تعكس هذه الواقعة جانب مهم من فلسفة نادي الهلال في التعامل مع لاعبيه، حيث لا تقتصر العلاقة على الجوانب الفنية داخل الملعب، بل تمتد إلى الاهتمام بالبعد الإنساني والاجتماعي.

النادي يؤكد في كل مناسبة أن لاعبيه جزء من كيان واحد، وأن الوقوف إلى جانبهم في الأوقات الصعبة واجب لا يقل أهمية عن تحقيق الانتصارات.

وفي ظل هذا الموقف المؤلم، يبقى التضامن والدعم هو العنوان الأبرز داخل البيت الهلالي، في انتظار عودة كوليبالي بعد تجاوز هذه المحنة الإنسانية الصعبة.