عاجل.. إقالة كونسيساو من تدريب الاتحاد بسبب غلطة الشاطر

إقالة كونسيساو من تدريب الاتحاد بسبب غلطة الشاطر
  • آخر تحديث

في موسم كان من المفترض أن يكون بوابة العودة القوية، يجد نادي الاتحاد نفسه اليوم محاصر بعلامات الاستفهام، بعد سلسلة نتائج سلبية أعادت الفريق خطوات كثيرة إلى الخلف.

إقالة كونسيساو من تدريب الاتحاد بسبب غلطة الشاطر 

الفارق النقطي اتسع بشكل مقلق، والآمال التي كانت معلقة على المنافسة تقلصت إلى حدود ضيقة، وسط حالة من الغضب والاستياء بين الجماهير التي لم تعد ترى مبرر لهذا الانحدار المتسارع.

عندما يصبح الفارق مع القادسية تسع نقاط، ومع الهلال سبع عشرة نقطة، فإن السؤال المشروع الذي يفرض نفسه هو: ماذا تبقى للاتحاد ليحققه هذا الموسم؟ وماذا يمكن أن يقدمه الجهاز الفني في ظل هذا التراجع؟

حصيلة مخيبة في الجولات الأخيرة

ثلاث جولات متتالية لم يحصد خلالها الاتحاد سوى نقطة واحدة فقط، وهي حصيلة لا تليق بفريق كان ينافس على الصدارة في بدايات الموسم.

الخسارة الأخيرة زادت من حدة الانتقادات، ليس لأنها جاءت أمام فريق قوي فحسب، بل لأنها أكدت استمرار الأخطاء نفسها دون أي معالجة حقيقية.

ولو كانت هذه الخسائر أمام فرق بحجم الأهلي أو الهلال أو النصر، لوجدت الجماهير بعض العذر، لكن السقوط المتكرر أمام فرق يفترض أن الاتحاد يتفوق عليها فنيا جعل الصبر ينفد، وفتح باب التساؤلات على مصراعيه.

مدرب استلم فريق منافس وأنهاه متراجع

الجهاز الفني الحالي تسلم فريق الاتحاد وهو في قلب المنافسة، ولم يتعرض سوى لهزيمة واحدة في بداية الموسم أمام النصر، ومع مرور الجولات، بدأت الصورة تتغير بشكل صادم، حيث خسر الفريق أمام الهلال، ثم الأهلي، ثم الاتفاق، ثم القادسية، في سلسلة هزائم كشفت هشاشة فنية واضحة.

ولم تتوقف الإخفاقات عند هذا الحد، بل تعادل الفريق مع الفيحاء، والخليج، وضمك، ليفقد ما مجموعه ثماني عشرة نقطة كاملة، وهي نقاط كفيلة بإبعاد أي فريق عن المنافسة، بل ووضعه في دائرة الخطر.

شبح التراجع في جدول الترتيب

مع هذا النزيف المستمر للنقاط، أصبح الاتحاد مهدد بالتراجع إلى مراكز متأخرة في جدول الترتيب، وقد يصل الأمر إلى الاقتراب من المركز العاشر، وهو سيناريو لا يمكن قبوله لفريق بحجم وتاريخ الاتحاد.

التراجع لم يكن وليد مباراة واحدة أو ظرف طارئ، بل نتيجة تراكم أخطاء فنية وإدارية، وسوء إدارة للمباريات، وغياب الحلول داخل الملعب، ما جعل الفريق يظهر بلا هوية واضحة.

غضب جماهيري ومطالب بالتغيير

جماهير الاتحاد عبرت بوضوح عن غضبها، معتبرة أن ما يحدث لا يمكن تبريره أو التغاضي عنه. فالفريق يملك عناصر قادرة على تقديم الأفضل، لكن سوء التوظيف الفني وغياب الانضباط التكتيكي بدد هذه الإمكانات.

وترى شريحة واسعة من الجماهير أن استمرار الوضع الحالي سيقود الفريق إلى موسم صفري، لا يحقق فيه أي إنجاز، بل يكتفي بمحاولات النجاة من تراجع أكبر.

الحلول المطروحة لإنقاذ ما تبقى

في ظل هذه المعطيات، يرى الكثيرون أن الحل الجذري يبدأ بتحمل الإدارة لمسؤوليتها كاملة، واتخاذ قرارات شجاعة تعيد تصحيح المسار، ويأتي على رأس هذه الحلول تقديم الإدارة لاستقالتها، إلى جانب إقالة المدرب الحالي، وفتح صفحة جديدة تعيد للاتحاد هيبته وطموحه.

فالوقت لا يزال متاح لتدارك ما يمكن تداركه، لكن ذلك يتطلب قرارات حاسمة، لا مجاملات، ولا رهانات خاسرة، لأن الاتحاد أكبر من أن يظل أسير للأخطاء المتكررة.