في مفاجأة صادمة.. الزعاق يكشف لسكان الرياض كيف بيكون صيام رمضان لعام 1447 وسر الجو البديع قبل العاصفة الكبيرة

الزعاق يكشف لسكان الرياض كيف بيكون صيام رمضان لعام 1447
  • آخر تحديث

يأتي شهر رمضان هذا العام محمل بتغيرات مناخية لافتة تعكس مرحلة انتقالية حساسة بين فصلين مختلفين تماما، فخلال أيامه، لا تستقر الأجواء على طابع واحد، بل تتقلب بين برودة الشتاء ونسمات الربيع، ما يجعل الصائم يلمس هذا التحول يوم بعد يوم، سواء في ساعات الصباح أو عند وقت الإفطار والسحور.

الزعاق يكشف لسكان الرياض كيف بيكون صيام رمضان لعام 1447

هذا التغير لا يؤثر فقط على درجات الحرارة، بل ينعكس أيضا على نمط الحياة اليومي، واختيارات الطعام، وحتى على الملابس التي نرتديها خلال الشهر الكريم.

رمضان بين بقايا الشتاء وبدايات الربيع

تشير التوقعات الجوية إلى أن الأيام الأولى من رمضان تتأثر ببقايا الأجواء الشتوية، حيث تميل درجات الحرارة إلى الانخفاض نسبيا، خاصة في ساعات الفجر والصباح الباكر، ويشعر الصائم خلال هذه الفترة بالبرودة المعتدلة، وقد تزداد فرص الرياح الباردة في بعض المناطق.

ومع تقدم أيام الشهر، تبدأ ملامح الربيع بالظهور تدريجيا، فترتفع درجات الحرارة نهارا، وتصبح الأجواء ألطف ليلا، مع اعتدال ملحوظ يساعد على الأنشطة الخارجية بعد الإفطار.

تدرج واضح في الإحساس بالطقس

يمكن ملاحظة التغير المناخي في رمضان من خلال تقسيم الشهر إلى مراحل:

  • المرحلة الأولى:
    • تسود أجواء تميل للشتوية، مع برودة في الصباح والمساء، واعتدال خلال النهار.
  • المرحلة الوسطى:
    • تبدأ درجات الحرارة في الارتفاع التدريجي، ويقل الإحساس بالبرد ليلا، مع طقس مستقر في أغلب المناطق.
  • المرحلة الأخيرة:
    • تظهر الأجواء الربيعية بشكل أوضح، حيث يصبح النهار أكثر دفئا، والليل معتدل ومناسب للجلسات الخارجية.

انعكاس الطقس على العادات الرمضانية

هذا التنوع في الطقس ينعكس بشكل مباشر على العادات اليومية خلال رمضان، وخصوصا في نوعية الأطعمة التي يفضلها الناس، ففي بدايته، تميل الموائد إلى الأكلات الدافئة التي تمنح الجسم إحساس بالحرارة، بينما في نهايته يفضل الكثيرون الأطعمة الأخف والأقرب للأجواء المعتدلة.

كما يؤثر الطقس على أوقات الخروج بعد الإفطار، فكلما تقدم الشهر واعتدلت الأجواء، زادت الأنشطة الاجتماعية والزيارات العائلية.

نصائح للتعامل مع تقلب الطقس في رمضان

للاستفادة من أجواء الشهر وتجنب أي آثار سلبية لتغير الطقس، يُنصح بما يلي:

  • متابعة النشرات الجوية بشكل مستمر.
  • اختيار ملابس مناسبة يمكن التكيف بها مع اختلاف درجات الحرارة.
  • الاهتمام بشرب السوائل الكافية بين الإفطار والسحور.
  • تعديل نوعية الطعام بما يتناسب مع برودة أو اعتدال الجو.

رمضان هذا العام يحمل طابع مميز يجمع بين برودة الشتاء واعتدال الربيع، ما يمنحه تنوع جميل يشعر به الصائم في كل مرحلة من مراحله، ومع الاستعداد الجيد ومراعاة التغيرات الجوية، يمكن قضاء شهر هادئ ومريح يجمع بين العبادة والراحة والأجواء اللطيفة.