تسريب فيديو صادم لما قاله أبو حصة بعد وفاه أبو مرداع ودخيل القحطاني

تسريب فيديو صادم لما قاله أبو حصة بعد وفاه أبو مرداع ودخيل القحطاني
  • آخر تحديث

في لحظات يغيب فيها التعبير، وتثقل الكلمات على اللسان، يظهر الحزن في أبسط صوره وأكثرها صدق، هكذا كان المشهد في أول ظهور لمشهور مواقع التواصل الاجتماعي أبو حصة، بعد الفاجعة التي ألمت به، حين فقد صديقين عزيزين على قلبه، تركا فراغ لا يملأ، ووجع لا تخفف حدته الأيام بسهولة.

تسريب فيديو صادم لما قاله أبو حصة بعد وفاه أبو مرداع ودخيل القحطاني 

لم يكن الوداع مجرد كلمات، بل كان إحساسًا بالفقد امتزج بالصمت، ودموع حاول صاحبها أن يخفيها خلف الدعاء والرضا بقضاء الله، في مشهد إنساني مؤثر لامس قلوب المتابعين.

أبو حصة ينعى أصدقاءه بكلمات موجعة

في حديثه الأول عبر سناب شات بعد الحادث، عبر أبو حصة عن عمق الألم الذي يشعر به، مؤكد أن ما فقده لم يكن مجرد أصدقاء، بل جزء من روحه غادر معهـم دون سابق إنذار.

وقال بصوت يملؤه الأسى إن الفراق جاء قاسي ومفاجئ، وإنهم رحلوا إلى دار الحق دون وداع، تاركين خلفهم ذكريات لا تنسى، ومساحة كبيرة من الحزن في قلبه.

ذكريات باقية وحمل ثقيل من الشوق

أوضح أبو حصة أن أصعب ما في الفقد هو البقاء بعد الراحلين، حيث يتحول الإنسان إلى حامل للذكريات، يستعيدها في كل موقف، وكل لحظة صمت، وكل مكان جمعهم يوما.

وأشار إلى أن الصبر هو الملجأ الوحيد في مثل هذه المواقف، صبر جميل على فراق الأحبة، واحتساب للأجر عند الله، رغم قسوة الغياب ومرارته.

دعاء صادق للراحلين وثناء على سيرتهم

لم تخل كلمات أبو حصة من الدعاء، إذ توجه إلى الله طالبًا الرحمة والمغفرة لصديقيه الراحلين، مؤكد أن عزاءه الوحيد أن الله قبضهما على دين وذكر حسن، وسيرة طيبة بين الناس.

ودعا بأن تكون أخلاقهما الحسنة وطيب معشرهما سبب في رفع درجاتهما في الجنة، وأن يجعل الله ما قدماه في حياتهما شاهد لهما، لا عليهما، وأن يُسكنهما منازل عالية في جناته.

تفاعل واسع ومواساة من المتابعين

لاقى هذا الظهور تفاعل واسع من المتابعين، الذين عبروا عن تعاطفهم الكبير مع أبو حصة، وقدموا له رسائل المواساة والدعاء بالصبر والثبات، مستذكرين الراحلين بكلمات طيبة، ومؤكدين أن الذكر الحسن هو الإرث الأجمل الذي يتركه الإنسان بعد رحيله.

ختام يحمل الرضا رغم الألم

رغم الحزن العميق الذي بدا واضح في كلماته، إلا أن حديث أبو حصة حمل في طياته رضا بقضاء الله، وتسليم بأمره، وإيمان بأن الفراق مؤقت، وأن اللقاء الحقيقي يكون في دار لا فراق فيها.

ويبقى الدعاء هو اللغة الأصدق في مثل هذه اللحظات، حين تعجز الكلمات عن وصف حجم الفقد، ولا يبقى سوى الرجاء بأن يجمع الله الأحبة في جنات النعيم.