عاجل.. استمرار الهروب الجماعي لنجوم الاتحاد ورابع نجم يعلن المغادرة بعد بنزيما وكانتي ودياب

استمرار الهروب الجماعي لنجوم الاتحاد ورابع نجم يعلن المغادرة بعد بنزيما وكانتي ودياب
  • آخر تحديث

يعيش نادي الاتحاد مرحلة دقيقة خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، وسط أجواء مشحونة بالقلق وعدم الاستقرار، بعد أن ظهرت مؤشرات واضحة على رغبة عدد من لاعبي الفريق في الرحيل قبل إغلاق سوق الانتقالات.

استمرار الهروب الجماعي لنجوم الاتحاد ورابع نجم يعلن المغادرة بعد بنزيما وكانتي ودياب 

هذه التطورات المتلاحقة تضع الإدارة والجهاز الفني أمام اختبار صعب، في وقت يسعى فيه النادي للحفاظ على توازنه الفني ومواصلة المنافسة في البطولات المحلية.

محاولات متواصلة لمغادرة الفريق

أبرز الأزمات التي طفت على السطح مؤخرا تمثلت في رغبة الظهير الألباني ماريو ميتاي في مغادرة صفوف الاتحاد خلال شهر يناير الحالي.

هذه الرغبة أثارت حالة من الجدل داخل الوسط الرياضي، خاصة أن اللاعب يعد من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق، ورحيله المحتمل قد يترك فراغ واضح في الجبهة الدفاعية.

المعطيات تشير إلى أن اللاعب يبحث عن تجربة جديدة خارج أسوار النادي، في خطوة قد تؤثر بشكل مباشر على استقرار الفريق خلال ما تبقى من الموسم.

تصريحات تكشف كواليس الأزمة

الناقد الرياضي محمد البكيري سلط الضوء على هذه القضية، مؤكد أن ميتاي أبدى رغبة صريحة في الرحيل وعدم الاستمرار مع الاتحاد.

وأوضح أن مشاركة اللاعب في المباراة الأخيرة لم تكن نابعة من قناعة كاملة، بل جاءت بعد تدخل مباشر من الجهاز الفني لإقناعه بخوض اللقاء.

كما أشار إلى أن اللاعب يشعر بحالة من عدم الرضا، وأن موقفه بات واضح، حيث لا يملك الرغبة في مواصلة المشوار مع الفريق، رغم القيمة الفنية العالية التي يقدمها داخل الملعب.

رحلة ميتاي مع الاتحاد بالأرقام

انضم ماريو ميتاي إلى الاتحاد في البداية على سبيل الإعارة قادم من نادي لوكوموتيف موسكو، قبل أن تتحول الصفقة لاحقًا إلى انتقال نهائي بعد اقتناع الإدارة بإمكاناته الفنية.

النادي دفع مبلغ مالي كبير لإتمام الصفقة، وكان التوجه العام هو بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على اللاعب.

وخلال فترة وجوده مع الاتحاد، شارك ميتاي في عدد كبير من المباريات، وقدم مستويات مميزة، حيث ساهم في تسجيل الأهداف وصناعة الفرص، ما جعل احتمالية رحيله تشكل صدمة لجماهير النادي.

أزمات متراكمة داخل غرفة الملابس

لا تتوقف مشاكل الاتحاد عند ميتاي فقط، بل تمتد لتشمل عدد من الأسماء البارزة داخل الفريق، الأمر الذي زاد من صعوبة المهمة على المدرب سيرجيو كونسيساو.

المدرب يواجه ضغوط متزايدة بسبب حالة عدم الاستقرار الناتجة عن الخلافات التعاقدية ورغبة بعض اللاعبين في الرحيل.

غيابات مفاجئة وخلافات تعاقدية

المهاجم الفرنسي كريم بنزيما كان أحد أبرز العناوين خلال الفترة الأخيرة، بعدما غاب بشكل مفاجئ عن إحدى المباريات المهمة في الدوري.

هذا الغياب فتح باب التساؤلات، خاصة مع تداول أنباء عن وجود خلافات تتعلق بتمديد عقده مع النادي، ما عزز التكهنات بشأن مستقبله مع الاتحاد.

اقتراب أسماء أخرى من الرحيل

إلى جانب ذلك، تزايدت الأحاديث حول إمكانية رحيل لاعب الوسط الفرنسي نجولو كانتي، في ظل اهتمام خارجي بالحصول على خدماته قبل نهاية فترة الانتقالات.

كما تحيط الشكوك بمستقبل الجناح موسى ديابي، بعد تعثر مفاوضات انتقاله السابقة، وظهور أندية جديدة ترغب في ضمه.

كل هذه التطورات تجعل الاتحاد أمام مرحلة مفصلية تتطلب قرارات حاسمة وسريعة، فاستمرار نزيف الرحيل قد يؤثر بشكل مباشر على طموحات الفريق هذا الموسم، في حين أن نجاح الإدارة في احتواء هذه الأزمات قد يعيد الاستقرار المفقود ويمنح الفريق دفعة قوية للمنافسة.