حصري.. تسريبات من مصادر في وزارة التعليم تبدأ في حصر أسماء الطلاب وأولياء الأمور الذين يتوقع غيابهم في رمضان والكشف عن اجراء غير مسبوق سيتم تطبيقه من أول يوم

وزارة التعليم تبدأ في حصر أسماء الطلاب وأولياء الأمور الذين يتوقع غيابهم في رمضان
  • آخر تحديث

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، اتجهت وزارة التعليم إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات التنظيمية التي تهدف إلى الحفاظ على استقرار اليوم الدراسي وضمان استمرار العملية التعليمية بكفاءة، في ظل ما قد يشهده الشهر من تغيرات في نمط حياة الطلبة وانعكاسها على الحضور والانضباط.

وزارة التعليم تبدأ في حصر أسماء الطلاب وأولياء الأمور الذين يتوقع غيابهم في رمضان

هذه الخطوات جاءت استباقية لتفادي أي تراجع في التحصيل الدراسي أو ضعف في الالتزام المدرسي خلال الشهر الفضيل.

حصر مبكر للطلبة المتوقع غيابهم

أحد أبرز القرارات التي اعتمدتها الوزارة يتمثل في الحصر المبكر للطلبة الذين يُتوقع تكرار غيابهم خلال شهر رمضان.

ويهدف هذا الإجراء إلى متابعة هؤلاء الطلبة منذ البداية، والتعرف على أسباب الغياب المحتملة، سواء كانت صحية أو أسرية أو سلوكية، والعمل على معالجتها قبل تفاقمها، بما يسهم في تعزيز الانضباط المدرسي واستثمار زمن الحصص الدراسية بشكل أفضل.

الالتزام الصارم بمواعيد اليوم الدراسي

أكدت وزارة التعليم على ضرورة التزام المدارس ببداية اليوم الدراسي ونهايته وفق التوقيت المعتمد دون أي تهاون.

كما شددت على أهمية التعامل بحزم مع حالات التأخر الصباحي، لما لذلك من أثر سلبي على انتظام الحصص الدراسية، إلى جانب التأكيد على التقيد بضوابط الزي المدرسي بوصفه جزء أساسي من الانضباط العام داخل المدرسة.

استثمار زمن الحصة الدراسية بفاعلية

طالبت الوزارة المعلمين بضرورة استثمار كل دقيقة داخل الحصة الدراسية، وتجنب أي هدر للوقت، مع التركيز على تقديم المحتوى التعليمي بأساليب مرنة تتناسب مع طبيعة شهر رمضان.

ويشمل ذلك التخطيط الجيد للدروس، وتنوع أساليب الشرح، وتحفيز الطلبة على التفاعل والمشاركة الإيجابية داخل الصف.

منع الخروج المبكر وتحمل المسؤولية

ضمن الإجراءات التنظيمية، وجهت الوزارة بمنع خروج أي طالب قبل نهاية الدوام الرسمي إلا في الحالات الطارئة التي تستدعي ذلك.

كما حملت إدارات المدارس المسؤولية الكاملة عن ضبط التواجد الطلابي داخل الحرم المدرسي، ومنع حالات التسرب خلال اليوم الدراسي، بما يضمن بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة.

خطة إجرائية شاملة للتعليم في رمضان

اعتمدت وزارة التعليم خطة إجرائية متكاملة لضبط سير العملية التعليمية خلال شهر رمضان، تركز على تحقيق نواتج التعلم المقررة مع مراعاة خصوصية الشهر الكريم.

وتشمل هذه الخطة اعتماد جداول دراسية مرنة تتناسب مع قدرات الطلبة أثناء الصيام، إلى جانب توظيف أساليب تعليمية تفاعلية تكسر الجمود داخل الصف وتساعد الطلبة على الاستيعاب والتركيز.

التواصل المستمر مع أولياء الأمور

أولت الوزارة أهمية كبيرة لتفعيل قنوات التواصل مع أولياء الأمور، من خلال إرسال إشعارات دورية تتضمن خطط التعلم الأسبوعية، وتقارير الانضباط، وأي ملاحظات تتعلق بسلوك أو مستوى الطلبة.

كما شددت على ضرورة الرصد المباشر لأي صعوبات تعليمية أو سلوكية قد تظهر خلال الشهر، والتدخل التربوي الفوري لمعالجتها دون تأجيل.

دور الأنشطة الطلابية والدعم النفسي

كلفت الوزارة رواد النشاط الطلابي بربط الفعاليات المدرسية بقيم شهر رمضان، وتنفيذ برامج هادفة وجاذبة تعزز لدى الطلبة قيمة المسؤولية والجدية في طلب العلم.

كما تم التأكيد على دراسة حالات الغياب المتكرر، وتحليل أسبابها، وتقديم الدعم النفسي والتربوي للطلبة الذين يواجهون صعوبات في التكيف مع الدراسة أثناء الصيام، بما يحقق بيئة تعليمية مستقرة ومحفزة.